وعد رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، بطلب قرض لمن حاكموه عندما لم يكن في منصبه، وذلك خلال حديثه الجمعة في وزارة العدل.
وقال ترامب: “أسلافنا حولوا وزارة العدل هذه إلى وزارة للظلم. لكنني أقف أمامكم اليوم لأعلن أن تلك الأيام قد ولت، ولن يعودوا، لن يعودوا”.
وفي سنواته الأخيرة في منصبه، اتهمت الوزارة ترامب مرتين بادعاءات بأنه احتفظ بشكل غير قانوني بوثائق سرية في منزله في فلوريدا، وأنه حاول إلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020. وتم إسقاط القضيتين بعد فوز ترامب بالانتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني، حيث أشارت الوزارة إلى سياسة قائمة منذ فترة طويلة تتمثل في عدم محاكمة رئيس في منصبه.
وقال ترامب: “الآن، بوصفي أكبر مسؤول عن إنفاذ القانون في بلادنا، سأصر على تقديم تفسير كامل وكامل للأخطاء والانتهاكات التي حدثت. لقد أعطانا الشعب الأمريكي تفويضا، تفويضا لا يعتقد سوى عدد قليل من الناس أنه ممكن”.
قام ترامب بطرد المدعين العامين الذين حققوا معه خلال إدارة بايدن وحققوا مع الآلاف من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الذين حققوا مع بعض أنصار الرئيس الذين هاجموا مبنى الكابيتول في الولايات المتحدة في 6 يناير 2021.
ووصف النائب جيمي راسكين، كبير الديمقراطيين في اللجنة القضائية بمجلس النواب، خطاب ترامب بأنه “انتهاك كبير للعلاقة التقليدية بين تطبيق القانون والسلطة السياسية للرئيس”.
وفي حديثه في جلسة الاستماع بعد وقت قصير من حديث ترامب، قال راسكين: “لم يقف أي رئيس آخر في التاريخ الأمريكي في وجه وزارة العدل لتوضيح أجندة الملاحقة الجنائية والانتقام من الأعداء السياسيين”.
كان ترامب ينتقد الوزارة ومكتب التحقيقات الفيدرالي لفترة طويلة. وقد وضع أصدقاء سياسيين في مناصب قيادية عليا في هاتين الوكالتين. وحضر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل والمدعي العام بام بوندي الإحاطة الإعلامية يوم الجمعة.
وخلال تقديم ترامب، قال بوندي: “نحن جميعا نعمل من أجل أعظم رئيس في تاريخ بلادنا.. لن يتوقف أبدا عن القتال من أجلنا، ولن نتوقف أبدا عن القتال من أجله ومن أجل بلدنا”.
ووعد ترامب خلال خطابه بإجراء إصلاح تاريخي في الوكالات وقال: “في ظل إدارة ترامب، ستكون وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي مرة أخرى الوكالتين الرائدتين في مكافحة الجريمة في العالم”.
وكان خطابه شائعا في تجمع الحملة الانتخابية، حيث كان المتحدثون يصدحون بالموسيقى قبل دخول ترامب القاعة الرئيسية للوزارة، وتعارض خطابه مع بعض المواضيع الرئيسية لحملته، بما في ذلك أمن الحدود ومكافحة الجرائم الخطيرة.
وفيما يتعلق بالجريمة، قال ترامب إن جرائم القتل وجرائم الممتلكات والسطو المسلح ارتفعت خلال إدارة بايدن.
وقال “ليس لدي أي واجب آخر كرئيس للولايات المتحدة سوى إنهاء هذا القتل ووقف انتهاك هذا القانون وإعادة الولايات المتحدة إلى السلام. وهذا ما تفعلونه في هذه القاعة. نريد حماية الأميركيين، ونحمي كل من هو في بلادنا”.