تم النشر بتاريخ •تم التحديث
ضربت وابل من الصواريخ والطائرات بدون طيار الروسية العاصمة الأوكرانية كييف خلال الليل، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل في هجوم استمر في وقت مبكر من صباح الاثنين.
إعلان
إعلان
وقال تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية لمدينة كييف، في رسالة نشرت على تطبيق تيليجرام، إن مبنى سكنيا في منطقة بوديلسكي انهار جزئيا. وفي منطقة دارنيتسيا، تضررت عدة مباني متعددة الطوابق، وورد أن الناس محاصرون تحت الأنقاض.
وقال: “هذه مباني سكنية. أماكن ينام فيها الناس ويمارسون حياتهم اليومية”.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن الدفاعات الجوية تعمل وحث الناس على البقاء في الملاجئ.
وقالت السلطات إن سبعة أشخاص قتلوا في كييف وواحدا في منطقة بوتشا شمال غربي العاصمة، بينما أصيب 34 آخرون على الأقل في كييف وما حولها.
قال تكاتشينكو: “لا توجد كلمات لتخفيف هذا الألم”.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر قبل ساعات قليلة من هجوم روسي جديد واسع النطاق يستهدف المدينة.
وهذا هو الهجوم الثاني الذي يستهدف العاصمة ومحيطها خلال أقل من أسبوع، على خلفية تكثيف الضربات بعيدة المدى من المعسكرين، ما يدل على امتداد الصراع بعد أكثر من أربع سنوات من بدء الغزو الروسي واسع النطاق.
وفي الأسابيع الأخيرة، استهدفت أوكرانيا بشكل متزايد البنية التحتية للطاقة داخل روسيا، بهدف تقويض المجهود الحربي الذي يبذله الكرملين.
كما ضربت الأراضي الأوكرانية التي كانت تسيطر عليها موسكو قبل الغزو الحالي.
وفي رسالة نُشرت مساء الأحد على تيليغرام، حث زيلينسكي مرة أخرى الشركاء الغربيين على تعزيز الدفاع الجوي لأوكرانيا، بما في ذلك من خلال توفير المزيد من صواريخ باتريوت، قائلاً إن نقص الإمداد لا يشجع روسيا إلا على إطالة أمد الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.
مصادر إضافية • ا ف ب، وكالة فرانس برس