وفي تقاليد الكريستال الحديثة، يُعتقد أن العقيق يمتص الطاقة السلبية ويحمي مرتديه ويدعم الاستقرار العاطفي ويشجع التركيز الذهني، لكن الأدلة العلمية لا تظهر أن البلورات لها هذه التأثيرات.
يرتدي بعض الأشخاص مجوهرات العقيق من أجل التأريض والهدوء والتوازن الداخلي، خاصة عندما يشعرون بالاستنزاف العاطفي أو القلق.
تربط بعض أنظمة المعتقدات العقيق بالقوة البدنية والقدرة على التحمل وقوة المناعة والتواصل الإبداعي (مرة أخرى، تفتقر هذه الادعاءات إلى الدليل العلمي). في علم التنجيم الفيدي، يرتبط العقيق بعطارد ويمكن التوصية به للأشخاص الذين تشير مخططاتهم إلى عطارد ضعيف أو مريض، وذلك بهدف دعم الذكاء والكلام والإبداع.
لم يُظهر العلم أن العقيق يمكن أن يغير الصحة أو المناعة أو تأثير الكواكب. لكن الأشياء لا تزال تحمل معنى شخصيًا. إن الخاتم الذي يتم ارتداؤه كتذكير بالتنفس قبل إجراء محادثة صعبة يساعد لأن مرتديه يستخدمه كإشارة، مثل ربط خيط حول إصبعه.
يقوم بعض مستخدمي الكريستال بإعادة شحن العقيق عن طريق وضعه تحت ضوء القمر طوال الليل، خاصة أثناء ظهور القمر الجديد أو اكتمال القمر. تنتمي هذه الممارسة إلى تقليد روحي وليس إلى جيولوجيا، ولكنها تعكس أحد أقدم أدوار الحجر: جسم مادي صغير ناعم يستخدمه الناس لخلق التركيز والحماية والهدوء.
لقد أنشأنا هذه المقالة باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، ثم تأكدنا من مراجعتها وتحريرها بواسطة محرر HowStuffWorks.