لقد وصلت Zooniverse، الحائزة على منحة وكالة ناسا والتي تدير أكبر منصة في العالم لأبحاث الطاقة البشرية عبر الإنترنت، إلى إنجاز مذهل: مليار تصنيف ساهم بها متطوعون حول العالم. يعد هذا الإنجاز بمثابة احتفال بجميع أولئك الذين سجلوا انخفاضًا في منحنى الضوء، أو أكدوا وجود جسم متحرك في مقطع فيديو قصير، أو حددوا الأنواع في صورة مصيدة الكاميرا. تعمل كل من هذه المساهمات الصغيرة مجتمعة على تحسين فهمنا للكون.
تستضيف Zooniverse ما مجموعه 31 مشروعًا علميًا للمواطنين ترعاها وكالة ناسا، وهو ما يمثل 120 مليون تصنيف بواسطة 324 ألف متطوع منذ عام 2020. من خلال مشاريع مثل Planet Hunters TESS وDaily Minor Planet وBackyard Worlds: Planet 9 وSpace Umbrella وSnapshot Wisconsin، يساعد المتطوعون في اكتشاف الكواكب الخارجية، والعثور على الكواكب التي تحتوي على أنظمة بنية وستيرويدية. تحليل آثار الرياح الشمسية، وإبلاغ قرارات إدارة الحياة البرية. أدت هذه المشاريع إلى 96 منشورًا علميًا، و56 من هذه المقالات أظهرت علماء ناسا المواطنين كمؤلفين مشاركين تقديرًا لأهمية مساهماتهم البحثية. توضح هذه الجهود كيف يمكن للمشاركة العامة تسريع الاكتشاف من خلال الجمع بين فضول الإنسان وبيانات التعرف على الأنماط من بعثات ومراصد ناسا. سيكون التعاون بين المتطوعين والعلماء وتكنولوجيا الحوسبة أكثر أهمية في المستقبل حيث نتعامل مع مجموعات البيانات الكبيرة والمعقدة، مثل تلك الموجودة في تلسكوب نانسي جريس الروماني الفضائي القادم التابع لناسا.
قالت لورا ترويل، الباحثة الرئيسية في Zooniverse ونائبة رئيس المشاركة العلمية في Adler Planetarium: “يمثل مليار تصنيف أكثر من رقم؛ إنها مليار لحظة من الفضول تتحول إلى مساهمات بحثية ذات معنى”. “كل تصنيف في Zooniverse يقربنا خطوة واحدة من الاكتشافات الجديدة وفهم أعمق لكوننا وعالمنا وأنفسنا.”
Zooniverse هي أكبر منصة في العالم لأبحاث الطاقة البشرية. أسستها قبة أدلر السماوية وجامعة أكسفورد، مع جامعة مينيسوتا كشريك مؤسسي رئيسي، تسمح Zooniverse لأي شخص، في أي مكان، بالمساهمة بشكل مباشر في البحث العلمي الحقيقي. من خلال تعاونها لمدة ست سنوات مع وكالة ناسا، توفر Zooniverse بنية تحتية لتمكين العلوم لباحثي ناسا من خلال الأدوات ومجتمع يضم أكثر من 3 ملايين متطوع مسجل.