في مباراة مذهلة وفوضوية على ملعب أزتيكا، وجد المدافع الإنجليزي جاريل كوانساه نفسه في قلب الجدل.
وهدد طرده في الدقيقة 54 بتدمير أحلام الأسود الثلاثة في البطولة بالكامل أمام جماهير معادية.
وبينما دافعت إنجلترا عن تقدمها بفارق ضئيل 2-1 بفضل ثنائية سحرية سجلها جود بيلينجهام في الشوط الأول، انغمس كوانساه في تحدي ضد الظهير الأيسر المكسيكي خيسوس جالاردو.
من الواضح أن لاعب باير ليفركوزن البالغ من العمر 23 عامًا كان أول من فاز بالكرة، لكن تأرجحه للخلف ومع مساميره ضرب جاياردو عاليًا في ساقه.
وبينما وافق الحكم الأسترالي علي رضا فغاني في البداية، إلا أن التدخل السريع لحكم الفيديو غيّر كل شيء. توجه فغاني إلى شاشة الملعب، وعاد وأخرج البطاقة الحمراء.
تلقى المدافع الإنجليزي جاريل كوانساه بطاقة حمراء بسبب هذا التحدي 🟥 pic.twitter.com/o1rPFv1PL5
– فوكس سبورتس (@ FOXSports) 6 يوليو 2026
هناك معنويات عالية بين المكسيك وإنجلترا
تسبب القرار على الفور في حدوث فوضى مطلقة. اندلع شجار كبير على خط التماس، حيث قاد أيقونة إل تري غييرمو أوتشوا مواجهة غاضبة بين الجهازين الفنيين.
وفقًا لمسؤول كأس العالم السابق دارين كان على بي بي سي سبورت، لم يكن أمام الحكم “أي خيار” في النهاية على الرغم من لمس كوانساه للكرة.
تاريخيًا، البطاقة الحمراء في مباراة خروج المغلوب هي السبب وراء موت أحلام إنجلترا في البطولة – فكر في ديفيد بيكهام في عام 1998 أو واين روني في عام 2006.
لكن هذا التكرار تحت الضغط أظهر العمود الفقري الحقيقي. وبدلاً من التراجع بشكل كامل في موقف دفاعي، ردت إنجلترا بالضربة القاضية.
لا تزال إنجلترا تتمتع بالأفضلية على ملعب أزتيكا
وبعد ست دقائق، تعرض أنتوني جوردون لعرقلة داخل منطقة الجزاء، مما سمح للقائد هاري كين بتسجيل ركلة جزاء حاسمة.
وحتى بعد أن سجل راؤول خيمينيز ركلة جزاء للمكسيك ليجعل النتيجة 3-2، واصل الأسود العشرة بكل قوتهم الصمود في وجه الهجوم المتبقي.
كانت التدخلات التي قام بها Quansah ساذجة بشكل لا يصدق. في عصر تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) الحديث، تعتبر أي تدخلات تترك فيها كلا القدمين الأرض وتكون الأزرار مكشوفة بمثابة مقامرة كبيرة، خاصة في ملعب أزتيكا الصاخب.
ورغم أن إنجلترا تمكنت من الصمود في وجه العاصفة هذه المرة، إلا أن خسارة قوة دفاعية رئيسية بسبب الإيقاف قبل الدور ربع النهائي تمثل جرحًا ألحقته بنفسها وكان من الممكن تجنبه.