بعد مرور تسعة أيام على الزلزال المزدوج الذي ضرب فنزويلا، بلغ عدد الضحايا الملايين، ويعيش العديد منهم في الشوارع أو في ملاجئ مرتجلة. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن عدد المفقودين قد يصل إلى 50 ألف شخص.
تم تعديل عدد القتلى جراء الزلزال المزدوج الذي ضرب فنزويلا في 24 يونيو/حزيران، ليصل الآن إلى 2645 حالة وفاة، وفقا لتقرير صدر يوم الجمعة 3 يوليو/تموز.
وجاء في البيان الصحفي أن “النتائج الرسمية ليوم 3 يوليو: 2645 قتيلا و12666 جريحا”، بينما أعلنت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز في اليوم السابق عن 2595 حالة وفاة.
وتتجنب السلطات تحديد عدد المفقودين، لكن تقديرات الأمم المتحدة قد تصل إلى 50 ألف شخص، ولا تزال وسائل التواصل الاجتماعي مليئة بصور الأطفال والمسنين والأزواج، مصحوبة بأسمائهم ووصفهم ورقم هاتفهم على أمل الحصول على معلومات.
ويقدر عدد الضحايا بالملايين، ويعيش الكثير منهم في الشوارع أو في ملاجئ مؤقتة.
مشرحة مرتجلة مثبتة في الهواء الطلق
ولا يزال رجال الإنقاذ الفنزويليون والأجانب يعملون تحت الأنقاض، بعد تسعة أيام من وقوع الزلازل، لكن كثافة البحث آخذة في الانخفاض ويقول بعض رجال الإنقاذ إن يوم الجمعة سيمثل نهاية البحث.
وتشير التقديرات بشكل عام إلى أن فرص البقاء على قيد الحياة تحت الأنقاض تكاد تكون معدومة بعد مرور 72 ساعة. ومع ذلك، لا يزال العديد من الأحباء متمسكين بالأمل، معتقدين أنهم يسمعون علامات الحياة.
وأدى حجم الأضرار إلى سقوط جزء من البلاد، المثقل منذ سنوات بأزمة اقتصادية عميقة، في حالة من الفوضى. وانهار ما يقرب من 200 مبنى بالكامل، بحسب البيانات الرسمية.
تم إنشاء مشرحة مرتجلة في الهواء الطلق في ميناء لاجويرا، حيث ينتظر الأقارب لساعات طويلة لاستلام الجثث وشهادات الوفاة.