ردًا على إشعار الاتصال الذي يتناول القضايا الملحة ذات الأهمية العامة، الذي قدمه النائب عن حزب بهاراتيا جاناتا سودهير مونجانتيوار، قال وزير البيئة بانكاجا موندي إن الحكومة ستعيد فحص محطات الطاقة.
وقالت إن الحكومة ستحقق فيما إذا كانت ممارسات إدارة الرماد المتطاير تلبي المعايير البيئية.
وفي تعليقه بقاعة البرلمان، قال مونجانتيوار إن الرماد المتطاير الناتج لتوليد الكهرباء يمكن استخدامه في بناء الطرق والأسمنت وصناعة الطوب، لكنه زعم أنه يتم التخلص منه في كثير من الأحيان بطريقة غير علمية، مما يسبب مشاكل بيئية وصحية.
اقرأ أيضًا: بلغت مخزونات الفحم في محطة توليد الكهرباء 42 طنًا متريًا مع ارتفاع الطلب
وأشار إلى تراكم الرماد المتطاير، وأكد على ضرورة مراقبة محطات الكهرباء عن كثب، خاصة في شاندرابور، أكبر محطة كهرباء في الولاية.
ويستخدم الرماد المتطاير، وهو منتج ثانوي لتوليد الطاقة المعتمدة على الفحم، على نطاق واسع في مشاريع البناء والبنية التحتية. ومع ذلك، أعربت المجموعات البيئية والسكان المحليون مرارا وتكرارا عن قلقهم بشأن الأنشطة غير القانونية وتأثيرها على الأرض والمياه والهواء. وقالت النائبة أديتيا ثاكيراي، من حزب شيف سينا (UBT)، أثناء مشاركتها في المناقشة، إنه يتم إنشاء برك الرماد في العديد من الأماكن دون حماية علمية كافية. وفي حديثه عن زيارته لقرية ناندجاون، ادعى أن مئات الأفدنة من الأراضي مغطاة بالرماد المتطاير، مما يؤثر على البيئة المحلية والسكان.
وطالب ثاكيراي بإجراء تحقيق شامل في صناعة الطاقة لتحديد كيفية تخزين الرماد المتطاير ونقله واستخدامه، وما إذا كانت الوحدات تتبع المعايير البيئية.
وبقبوله هذا الطلب، أخبر موندي مجلس النواب أن الأمر مهم للغاية ويجب دراسته بعناية. وأضافت: “ستقوم الحكومة بإجراء التحقيق اللازم والتحقق من إمدادات الكهرباء وأجهزة إدارة الرماد المتطاير الخاصة بها، وسيتم اتخاذ الإجراء في حالة وجود تناقض”.
وقال الوزير إن الحكومة ملتزمة بضمان القضاء على علم واستخدام الرماد المتطاير وحماية البيئة نتيجة عدم الالتزام باللوائح.
وقالت موندي إنها زارت شاندرابور وبالاربور خلال موجة الحر لفهم الحقيقة على الأرض. وتفقدت مناجم الفحم ومصانع الأسمنت والصناعات الأخرى في المنطقة وتفاعلت مع المزارعين وسكان المنطقة.
وقالت إن الحكومة أخذت الأمر على محمل الجد، وشكل جابي الضرائب بالمنطقة لجنة لمتابعة الأمر. وصدرت تعليمات للصناعات المتضررة باتخاذ الإجراءات التصحيحية المناسبة.
وقال موندي إن البيئة تغيرت كثيرا في السنوات الأخيرة وشدد على ضرورة الحفاظ على البيئة وحمايتها. وقالت إن تغير المناخ يمثل تحديًا كبيرًا، لذا يجب على الحكومة والصناعة العمل معًا لحل المشكلة.
وفيما يتعلق بالوضع الصناعي في منطقة شاندرابور، قالت إن لديها صناعات تعتمد على الفحم وصناعة الأسمنت والبنية التحتية للسكك الحديدية، مما يساهم في حدوث مشاكل بيئية. وقالت إن الحكومة تدرس الأمر عن كثب وتحاول اتخاذ إجراءات قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل للحد من التلوث وحماية الصحة العامة.
كما أكدت للمجلس أن الحكومة ستواصل مراقبة الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة لصالح السكان المحليين والبيئة.