قليل من اللاعبين يجسدون مستقبل كرة القدم الهجومية الحديثة مثل جوليان ألفاريز، ويبدو أن جوان لابورتا يعتقد أن الأرجنتيني يمكن أن يصبح في النهاية وجه العصر القادم لبرشلونة.
وبحسب شبكة ESPN، فإن رئيس برشلونة لا يزال مقتنعًا بأن مهاجم أتلتيكو مدريد يتمتع بالصفات اللازمة لقيادة مشروع هانسي فليك في السنوات المقبلة.
دعاية
مع اقتراب عهد روبرت ليفاندوفسكي في برشلونة من نهايته، يبحث التسلسل الهرمي للنادي عن شخصيات قادرة على قيادة الهجوم إلى دورة جديدة.
ومن هذا المنطلق، فإن الحصول على بطل العالم سيكون تحديًا كبيرًا، لكن لابورتا ليس لديه أي نية للتخلي عن الفكرة إلا إذا جعلت الظروف ذلك مستحيلًا تمامًا.
ويرى لابورتا أن ألفاريز هو قائد هجوم برشلونة
يقال إن الإعجاب بألفاريز في مجلس إدارة برشلونة مرتفع حيث يُنظر إليه على أنه لاعب يمكنه رفع مستوى الفريق على الفور.
في الواقع، منذ عودته كرئيس، أوضح لابورتا نواياه بوضوح، حيث حدد مهاجم أتلتيكو مدريد كأحد الأهداف ذات الأولوية للنادي في السنوات القادمة.
ألفاريز هو الهدف ذو الأولوية لبرشلونة. (تصوير ديفيد راموس / غيتي إيماجز)
دعاية
ومع ذلك، لن يكون من السهل إقناع أتلتيكو بالتفاوض لأنه، أولاً، مهم لمشروعهم الرياضي، وثانيًا، لديه عقد مع النادي حتى عام 2030.
ومع ذلك، لابورتا يشعر بمسؤولية معينة تجاه اللاعب، خاصة بعد أن أظهر ألفاريز انفتاحا على تحد جديد.
ماذا الآن؟
يدور التخطيط الرياضي لبرشلونة بشكل متزايد حول التوقيع مع مهاجم جديد، وهنا تصبح اتصالات جوليان ألفاريز مع برشلونة أكثر أهمية.
قليل من المهاجمين يجمعون بين القوة والحركة والتنوع بنفس الطريقة التي يتمتع بها اللاعب الأرجنتيني الدولي.
سواء كان يعمل كمهاجم مركزي أو يدعم المهاجم أو يخترق مساحات أكبر، يوفر ألفاريز مرونة تكتيكية تتوافق بشكل وثيق مع مبادئ كرة القدم الخاصة بهانسي فليك.
لابورتا لا يتخلى عن التعاقد مع جوليان ألفاريز. (تصوير أنجيل مارتينيز / غيتي إيماجز)
دعاية
يعتقد لابورتا حاليًا أن النادي يدخل مرحلة أكثر صحة من الناحية المالية، وقد أثار ذلك التفاؤل بأن برشلونة يمكنه التنافس مرة أخرى على التعاقدات رفيعة المستوى.
ومع ذلك، ليس هناك شك في أن التوقيع مع الأرجنتيني سيكون من بين أصعب العمليات التي يمكن أن يقوم بها برشلونة.
لذلك، ستشمل المفاوضات أمثال ميغيل أنجيل جيل مارين ومدير برشلونة السابق ماتيو أليماني، وكلاهما يلعب الآن أدوارًا مركزية في الهيكل الرياضي لأتلتيكو.
ومع ذلك، لم يكن لابورتا خائفًا أبدًا من الأهداف الطموحة وليس لديه أي نية للاستسلام.