التقى إيمانويل ماكرون وجورجيا ميلوني يوم الخميس في أنتيب، في كوت دازور، في أول قمة بينهما بين فرنسا وإيطاليا.
تم النشر
تم التحديث
وقت القراءة: 1 دقيقة
وتحاول فرنسا وإيطاليا ذلك “الائتلاف” أعلن إيمانويل ماكرون، الخميس 25 حزيران/يونيو، أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) ستخلف قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، حيث ستنتهي ولاية قوة حفظ السلام هذه في نهاية العام. وأضاف “اعتبارا من أغسطس إذا لم نفعل شيئا فإن الخطوات الأولى لفك الارتباط ستتخذ بشكل آلي.” حذر إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحفي.
“رغبتنا هي الحصول على التفويض الأوضح والمهمة الأكثر فعالية وأكبر عدد من الأشخاص في مثل هذا التحالف” قال مشيراً إلى أنها ستأتي “لدعم القوات المسلحة اللبنانية”. وسبق أن أعلنت فرنسا أنها مستعدة لإبقاء جنودها في لبنان بعد رحيل قوات اليونيفيل، بالتشاور مع السلطات المحلية، كما أعلن وزير الخارجية جان نويل بارو على فرانس إنفو في 19 حزيران/يونيو.
التقى إيمانويل ماكرون وجورجيا ميلوني يوم الخميس في أنتيب، في كوت دازور، في قمتهما الأولى وربما الأخيرة، لإعطاء زخم جديد للعلاقات بين الجارتين بعد سلسلة من الخلافات الشخصية.