نيودلهي: وستبدأ زيارة رئيس الوزراء مودي من دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث سيلتقي بالرئيس الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. ومن المتوقع أن يجري الزعيمان محادثات بشأن التوترات المستمرة في غرب آسيا وإمدادات الطاقة والشراكة الاستراتيجية بين الهند والإمارات. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أيضًا مناقشة الاتفاقيات المهمة المتعلقة بغاز البترول المسال والتخزين الاستراتيجي للنفط.
وترى هذه الجولة أن الهند لها أهمية خاصة بالنظر إلى التوترات المتزايدة في غرب آسيا وتأثيرها على إمدادات النفط. وقد أثر التدهور في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة العالمية، وهو ما قد يؤثر أيضاً على الهند.
وبعد الإمارات، سيتوجه رئيس الوزراء مودي إلى هولندا. وسيلتقي بعد ذلك بالملك ويليم ألكسندر والملكة ماكسيما ورئيس الوزراء روب جيتن. وستكون هناك محادثات بين البلدين حول قضايا مثل التجارة والاستثمار والهيدروجين الأخضر وأشباه الموصلات وإدارة المياه. وتعتبر هولندا أحد الشركاء التجاريين الرئيسيين للهند.
وبعد ذلك سيقوم رئيس الوزراء بزيارة السويد والنرويج. سيتم مناقشة موضوعات مثل الذكاء الاصطناعي والشركات الناشئة والحماية وتغير المناخ في السويد. وفي النرويج، سيشارك رئيس الوزراء مودي في القمة الهندية-الشمالية الثالثة. وسيحضر هذا المؤتمر أيضًا زعماء النرويج والدنمارك وفنلندا وأيسلندا والسويد.
وفي المحطة الأخيرة من جولته، سيصل رئيس الوزراء مودي إلى إيطاليا، حيث سيلتقي برئيسة الوزراء جورجيا ميلوني والرئيس سيرجيو ماتاريلا. وسيتم التركيز على زيادة التعاون بين البلدين في مجالات الدفاع والطاقة النظيفة والعلوم والتكنولوجيا.
وتعتقد الحكومة أن هذه الزيارة ستلعب دورًا مهمًا في تعزيز شراكات الهند الدولية وسط التحديات العالمية الحالية.