خلال ليلة الأحد 19 يوليو/تموز إلى الاثنين 20 يوليو/تموز، قُتل ما لا يقل عن 13 شخصاً في أوكرانيا وروسيا بنيران مسلحة من كلا البلدين. هناك أيضًا حوالي عشرين مدنيًا يضافون إلى الخسائر البشرية.
أسفرت غارة أوكرانية على حافلة في روسيا عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل يوم الاثنين 20 يوليو، بينهم طفل، كما قُتل ثمانية أشخاص على الأقل في أوكرانيا بسبب عدة تفجيرات روسية، وفقًا للسلطات المحلية.
وفي منطقة بيلغورود الروسية، على أطراف أوكرانيا، فقد “خمسة مدنيين أبرياء” حياتهم في هجوم بطائرة بدون طيار أوكرانية استهدف حافلة، حسبما أعلن حاكم منطقة بيلغورود، ألكسندر شوماييف، في رسالة بثت على تطبيق “تليغرام”.
وأضاف أن الضحايا هم أربع نساء وصبي، متهما القوات الأوكرانية باستهداف السيارة “عمدا” أثناء مرورها في بلدة تشيبيكينو الواقعة على بعد أقل من 10 كيلومترات من الحدود الأوكرانية.
وأضاف أن 23 مدنيا أصيبوا أيضا، من بينهم مراهق، ثلاثة منهم “في حالة خطيرة للغاية”.
قتلى على جانبي الحدود
بعد مرور أكثر من أربع سنوات على بدء الهجوم الروسي الكبير ضد أوكرانيا، تتصاعد الضربات على جانبي الجبهة وتتسبب في أعداد متزايدة من الضحايا المدنيين.
أفادت السلطات المحلية في أوكرانيا، اليوم الاثنين، أن الضربات الروسية خلفت ثمانية قتلى على الأقل ونحو أربعين جريحا في عدة مناطق.
وفي منطقة أوديسا، أدى القصف الروسي الذي استهدف “مشروعا مدنيا” إلى مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة ستة آخرين، حسبما أفاد رئيس الإدارة الإقليمية، أوليغ كيبر، على تطبيق تيليغرام، الذي نشر صورا تظهر مركبات متفحمة ورجال إطفاء وسط دخان أسود كثيف.
وفي بافلوغراد بمنطقة دنيبروبتروفسك (وسط شرق البلاد)، قُتل شخصان وأصيب 15 آخرون، بحسب رئيس الإدارة الإقليمية أولكسندر غانجا. وفي زابوريزهيا (جنوب)، قُتل شخص وأصيب تسعة، بحسب المدير الإقليمي إيفان فيدوروف.
وقالت الشرطة الإقليمية عبر تطبيق تليغرام إن شخصين قتلا وأصيب أربعة آخرون في قصف روسي بمدينة كراماتورسك، إحدى آخر مدينتين رئيسيتين في منطقة دونيتسك (شرق) التي لا تزال تحت السيطرة الأوكرانية.
وأصيب سبعة أشخاص أيضا في غارة على خيرسون (جنوب)، بحسب الإدارة الإقليمية.
وتعرضت العاصمة الروسية ومنطقتها، خلال ليل الأحد إلى الاثنين، من جانبها لهجوم واسع النطاق بطائرة بدون طيار أوكرانية، خلف 10 جرحى، من بينهم ثلاثة مواطنين صينيين.
ويوم السبت، هاجمت أوكرانيا مركزين لوجستيين لشركة Wildberry العملاقة للتجارة الإلكترونية في روسيا، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل.