أصبحت إسبانيا بطلة للعالم للمرة الثانية بعد أن سجل فيران توريس الهدف الوحيد لنهائي كأس العالم 2026 في الدقيقة 106 لتفوز على الأرجنتين 1-0 على ملعب ميتلايف في إيست روثرفورد في 19 يوليو.
كيف تطورت المباراة النهائية؟
لقد كانت مباراة تتطلب الصبر من لويس دي لا فوينتي. سيطرت إسبانيا على كل مكان، لكن الأرجنتين عانت من الاختراق خلال 90 دقيقة، ولم تبدأ المباراة إلا بعد حصول إنزو فرنانديز على البطاقة الحمراء، مما قلص عدد حاملي اللقب إلى عشرة لاعبين.
جاء هدف الفوز من تحرك من الجهة اليسرى: أعاد نيكو ويليامز الكرة إلى طريق توريس، الذي وضعها في المرمى. وتعرضت الأرجنتين لمزيد من الصعوبات بسبب إصابات كلا المدافعين الأساسيين، كيتي روميرو وليساندرو مارتينيز، اللذين اضطرا للخروج خلال الشوط الثاني، مما أدى إلى استنزاف مواردهما بشكل كبير في الوقت الإضافي.
وتنهي النتيجة سعي الأرجنتين للاحتفاظ باللقب الذي فازت به في قطر عام 2022 وتضيف كأس العالم إلى بطولة أوروبا التي فازت بها إسبانيا قبل عامين، مما يؤكد أن الجيل هو الأكثر تتويجًا في تاريخ كرة القدم الإسبانية.
دور كوكوريلا – وما سيأتي بعد ذلك في ريال مدريد.
من بين القصص الفردية للبطولة، كان مارك كوكوريلا – المنضم خلال الصيف من ريال مدريد – واحدًا من ثلاثة لاعبين فقط لعبوا كل دقيقة من كل مباراة في مسيرة إسبانيا، إلى جانب حارس المرمى إيناي سيمون والمدافع باو كوبارسي. كانت خاتمته عبارة عن دراسة في الانضباط التمركزي: الهجوم في الشوط الأول، بتسديدة منخفضة مرت بجوار القائم الأيسر لواحدة من أفضل فرص إسبانيا، ديبو مارتينيز، وأكثر تحفظًا في الشوط الثاني حيث نقلت الأرجنتين أفرادًا إلى يسار ديبو مارتينيز مع جوليانو سيميوني (ابن أتلتيكو) ودييجو سيميوني (ابن أتلتيكو).
كان كوكوريلا أيضًا في قلب نقطة اشتعال متأخرة عندما ورد أن ليونيل ميسي استأنف للحصول على بطاقة حمراء ضده، على الرغم من رفض حكم الفيديو المساعد التدخل. استعاد الظهير الأيسر خمس ممتلكات وفاز بثلاث من مبارزاته الخمس في تسعين دقيقة ووقت إضافي، وهو جزء من وحدة دفاعية لم تستقبل شباكها سوى مرة واحدة في ثماني مباريات طوال البطولة.
واحتفل المنتخب الإسباني في مدريد مساء الاثنين قبل أن يحول اهتمامه إلى كرة القدم للأندية. وسيعمل كوكوريلا مع ريال مدريد في الفترة التحضيرية للموسم الجديد، حيث سيبدأ العمل تحت قيادة المدرب الجديد جوزيه مورينيو. بالنسبة للقراء الذين يرغبون في إعادة النظر في التشكيلات التي تم إنشاؤها والمؤكدة قبل المباراة النهائية، أو متابعة فوز أسبانيا في نصف النهائي على فرنسا الذي أقام نهائي الأحد، فإن كلا القطعتين تحتويان على التفاصيل.