أكثر لقد تعرض الأوروبيون للخطر وكان النصف الثاني من يونيو/حزيران أكثر دفئا من أي موجة حارة تم تسجيلها في يونيو/حزيران، وفقا لتحليل أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات المرصد الأوروبي للجفاف وأرقام السكان من مركز الأبحاث المشترك. وفي الفترة من 15 إلى 30 يونيو، تجاوزت درجات الحرارة 35 درجة مئوية في أجزاء كبيرة من القارة، مما أثر على أكثر من ثلثي سكان أوروبا وأجبر الحكومات على مواجهة التكاليف البشرية والاقتصادية الناجمة عن الانحباس الحراري العالمي السريع.
وبحسب تحليل وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات المرصد الأوروبي للجفاف والأرقام السكانية الصادرة عن مركز الأبحاث المشترك، تأثر نحو 410 ملايين شخص خلال النصف الثاني من حزيران/يونيو. وهذا أكثر بكثير من 320 مليون شخص تضرروا من موجة الحر المدمرة في أوروبا عام 2003.