يتم استخدام الصورة لأغراض تمثيلية فقط. | مصدر الصورة: رويترز
قالت وزارة النفط، الخميس (25 حزيران/يونيو 2026)، إن العراق حث منظمة أوبك على زيادة حصتها في إنتاج النفط بالنظر إلى تاريخ البلاد الحافل بالصراعات والحرب الإقليمية الأخيرة التي أضرت بصناعتها.
ومثل غيره من منتجي النفط، تأثر العراق، وهو أحد الأعضاء المؤسسين لمنظمة أوبك، بشكل كبير بحرب غرب آسيا، حيث يعتمد بشكل كبير على صادرات النفط، التي تمثل حوالي 90٪ من إيرادات ميزانيته.
وقالت وزارة النفط العراقية إن البلاد “تؤكد باستمرار على أهمية إعادة تقييم خطوط الإنتاج الأساسية لضمان توافقها مع القدرة الإنتاجية المستدامة للدول الأعضاء” ومع “الظروف الأمنية والاقتصادية الفريدة للعراق”.
وقالت الوزارة إن أوبك ردت “بإطلاق عملية لإعادة تقييم” قدرات الدول الأعضاء فيها.
قال المتحدث باسم وزارة النفط سليم الركابي، وسط أنباء عن احتمال خروج العراق من منظمة أوبك وكالة فرانس برس وأضاف أن “العراق ليس لديه أي نية للانسحاب من المنظمة وسيظل ملتزما بآلياتها”.
وأضاف أن المنظمة “يجب أن ترفع حصة إنتاج العراق. وإلا فسيتعين اتخاذ قرار بالبقاء أو الخروج من المنظمة”.
وأكد أن العراق واصل “زيادة إنتاجه حسب طاقته واحتياجاته”.
لكن الوزارة قالت إن “التقارير التي تشير إلى أن العراق يدرس إنهاء عضويته في أوبك لا تعكس الموقف الرسمي” للحكومة.
ومن شأن خروج العراق أن يزيد من إضعاف أوبك بعد انسحاب الإمارات من المنظمة في مايو/أيار بسبب “المصالح الوطنية” وخطة أوسع لحماية اقتصادها من المستقبل.
وقالت الوزارة العراقية أيضًا إن “أي قضايا تتعلق بخطوط الإنتاج الأساسية أو القدرة الإنتاجية المستدامة يتم معالجتها من خلال الآليات الفنية القائمة والمبنية على التوافق” داخل أوبك.
وأشار إلى “مستوى عال من التفاهم” بين أعضاء أوبك فيما يتعلق بالوضع في العراق، نظرا لعقود من الحروب والعقوبات والهجمات الأخيرة التي ألحقت أضرارا بالقطاع خلال حرب غرب آسيا.
وسيتم أخذ كل هذه التحديات بعين الاعتبار “لضمان وصول إنتاج العراق من النفط إلى مستوى متوازن”.
وأدت حرب غرب آسيا والحصار الإيراني لمضيق هرمز إلى تباطؤ الشحنات ودفعت إلى خفض الإنتاج في الدول الرئيسية المنتجة للنفط بما في ذلك العراق، مما هز أسواق الطاقة العالمية.
خلال النزاع، تعرضت العديد من حقول النفط للقصف بطائرات بدون طيار أرسلتها في الغالب جماعات مسلحة موالية لإيران.
وقبل بدء الحرب في 28 فبراير/شباط، كان العراق ينتج حوالي أربعة ملايين برميل يوميا، ويصدر ما متوسطه 3.5 مليون برميل يوميا، معظمها عبر هرمز.
وبعد الاتفاق الأخير بين واشنطن وطهران لإنهاء القتال، يأمل العراق الآن في العودة في غضون شهرين إلى مستويات الإنتاج السابقة.
تم النشر – 25 يونيو 2026 الساعة 06:12 مساءً بتوقيت الهند القياسي