يعلم كل طاقم ركوب الخيل أن التقدم لا يأتي إلا عندما يسير الجميع في نفس الاتجاه. لقد حولت جماهير النرويج هذه الحقيقة إلى مسرح في بطولة كأس العالم لكرة القدم هذه، حيث جلست في صفوف وجذفت في انسجام تام خلال احتفالاتها. وصل إلى أرلينغتون على أمل أن تتمكن أغانيه من تحقيق دفعة أخيرة نحو دور الـ16 في كأس العالم.
ومع انطلاق صافرة النهاية كان اللاعبون قد انضموا إلى المباراة. لعبت النرويج بنفس الروح التي واجهتها، ودافعت دون ذعر ورفضت السماح للقدرة البدنية لساحل العاج بالتأثير على النتيجة.
جلس اللاعبون أمام جماهيرهم واصطفوا معًا، وهو احتفال يعكس تمامًا المجهود الجماعي الذي قادهم إلى الشاطئ بأمان بفوزهم 2-1.
كانت النرويج مذنبة بالبدء بعدد كبير جدًا من التمريرات المربعة والفشل في احتواء إيرلينج هولاند، مما سمح لساحل العاج بالتقدم في المنافسة. ولعبت الأفيال برباطة جأش في خطوتها، بينما ترك دفاع النرويج يحاول صد هجمة تلو الأخرى حيث لم يقدم خط الوسط المعرض للأخطاء سوى القليل من الحماية.
كما حدث بين ساحل العاج والنرويج، أبرز أحداث دور الـ 32 لكأس العالم 2026
ومع استئناف اللعب بعد فترة راحة، أرسل يان ديومندي عرضية من الجهة اليسرى إلى نيكولاس بيبي الذي وصل بدون رقابة عند القائم البعيد، وعلى الرغم من أن محاولته لم تكن من المرجح أن تصل إلى الشباك، إلا أن ماركوس بيدرسن شعر بالارتياح لإبعادها.
وفي الدقيقة 36، ألقيت هولندا نظرة أخيرة على المرمى عندما أرسل ألكسندر سورلوث كرة عرضية من الجهة اليمنى، لكن رأسية مهاجم مانشستر سيتي المرتدة افتقرت إلى اقتناعها المعتاد وتصدى يحيى فوفانا بشكل مريح.
سوبر الفرعية: دخل عماد ديالو كبديل ليمنح الأفيال الأمل، وسجل بعد الاستراحة ليجعل النتيجة 1-1. | مصدر الصورة: رويترز
سوبر الفرعية: دخل عماد ديالو كبديل ليمنح الأفيال الأمل، وسجل بعد الاستراحة ليجعل النتيجة 1-1. | مصدر الصورة: رويترز
لكن على عكس سير اللعب أحرزت النرويج الهدف في الدقيقة 39. التقط أنطونيو نوسا الكرة من حافة منطقة الجزاء ودقها مثل المسمار، واختفت الكرة في الزاوية اليمنى العليا.
اقتربت النرويج من توسيع الفارق بعد مرور ساعة مباشرة عندما التقى توربيورن هيجم بركنية مارتن أوديجارد على بعد ستة ياردات، لكن عماد ديالو، الذي تم تقديمه للتو، كان على الخط.
اقرأ أيضًا: تقييم لاعبي ساحل العاج vs النرويج في دور الـ 32 لكأس العالم 2026
وسرعان ما أحدث ديالو تأثيرًا أكثر حسماً. لقد تبادل الكرة مع بيبي خارج منطقة الجزاء، وأعاد تمريرة قبل أن يسدد ديفيد مولر الكرة في الزاوية اليسرى السفلية من وولف وساندر بريدج ليدرك التعادل قبل ساعة على الأقل من نهاية المباراة.
لكن تمريرة بسيطة من هولندا في الدقيقة 86 حطمت أخيراً قلوب الإيفواريين. المهاجم، الذي لم يكن مشاركًا إلى حد كبير حتى ذلك الحين، مر عبر الوسط ليسدد كرة عرضية من باتريك بيرج بينما بدا الدفاع المسطح في حالة من الرعب.
الفائز في مباراة الفايكنج: إيرلينج هولاند يسجل هدف الفوز للنرويج في مرمى ساحل العاج في دور الـ 32 لكأس العالم 2026. مصدر الصورة: رويترز
الفائز في مباراة الفايكنج: إيرلينج هولاند يسجل هدف الفوز للنرويج في مرمى ساحل العاج في دور الـ 32 لكأس العالم 2026. مصدر الصورة: رويترز
وكاد ديالو، مرة أخرى، أن يعيد فريقه إلى سابق عهده عندما تصدى أورجان نيلاند لركلته الحرة اللاذعة في الدقائق الأخيرة.
عندما كان الأمر أكثر أهمية، تلقت النرويج ضربة أخيرة، كانت كافية لتجاوز ساحل العاج وخوض لقاء مثير مع البرازيل في نيويورك.
تم النشر بتاريخ 01 يوليو 2026