نيمار تشاجرت مع حارس مرمى النرويج أورجان نيلاند بعد تسجيل ركلة جزاء متأخرة خلال هزيمة البرازيل 2-1 في دور الـ16 لكأس العالم FIFA، وهي اللحظة التي أضافت المزيد من الدراما إلى الخروج المفاجئ للأبطال خمس مرات.وانتهت آمال البرازيل في رفع كأس العالم للمرة السادسة عندما سجل إيرلينج هالاند هدفين متأخرين ليقود النرويج إلى الدور ربع النهائي، ولم يترك نيمار سوى عزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع من ركلة جزاء.ووقعت الحادثة قبل لحظات من حصول نيمار على هذه النقطة.حاول نيلاند، الذي تصدى بالفعل لإحدى الكرات في البطولة بحرمان برونو غيماريش من ركلة جزاء في وقت سابق من المباراة، زعزعة النجم البرازيلي ببعض الألعاب الذهنية في اللحظة الأخيرة.وبحسب موقع DAZN، فإن نيمار سأل حارس المرمى النرويجي مراراً وتكراراً: “أين تريدها؟” بينما كان يستعد لتلقي العقوبة.أجاب نيلاند بثقة: “سأوقف هذا من أجلك، سأوقفه”.لكن نيمار كان له الكلمة الأخيرة.ونفذ اللاعب البالغ عمره 34 عاما ركلة الجزاء بهدوء قبل أن يتوجه إلى نيلاند ويقول “ليس لي! ليس لي!”، موضحا أنه يعتقد أن التكتيكات النفسية لن تجدي نفعا ضده.وعلى الرغم من الفوز في تلك المعركة الشخصية، إلا أن الهدف جاء متأخرا للغاية ولم يغير نتيجة المباراة.كانت ثنائية هالاند المتأخرة قد وضعت النرويج في المقدمة بالفعل، وحققت فوزًا تاريخيًا بنتيجة 2-1 أرسلت الدولة الإسكندنافية إلى ربع نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخ فريق الرجال بإقصاء أحد المرشحين للبطولة.كما شكلت الهزيمة نهاية حقبة في كرة القدم البرازيلية.بعد المباراة، أعلن نيمار اعتزاله اللعب الدولي، منهيًا بذلك مسيرته التي بدأت في 10 أغسطس 2010، عندما شارك لأول مرة مع البرازيل ضد الولايات المتحدة في ملعب ميتلايف.وقال نيمار: “لقد حاولت”. “بدأ الأمر هنا في ملعب ميتلايف، وانتهيت هنا. وانتهى الأمر الآن.”بسبب إصابة مزمنة في ربلة الساق اليمنى، ظهر نيمار في اثنتين فقط من مباريات البرازيل الخمس خلال البطولة، كما ظهر لفترة قصيرة لمدة 15 دقيقة ضد اسكتلندا في دور المجموعات.على الرغم من أنه تمكن من التسجيل في آخر ظهور له مع البرازيل، إلا أن هدفه كان مجرد عزاء حيث احتفلت النرويج بأحد أكبر الانتصارات في تاريخ كرة القدم في البلاد.