الأحد 19 يوليو 2026 – الساعة 13:54 بتوقيت غرب إندونيسيا
جاكرتا – ترفض دول الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي أي مطالبة من أي دولة بالسيادة أو السيطرة على مضيق هرمز، وتعتبره غير قانوني. كما يعارض كلا الكتلتين تطبيق التصاريح والرسوم على الشحن الدولي الذي يمر عبر هذا الطريق الاستراتيجي.
إيران تزيد من هجماتها على حلفاء الولايات المتحدة، والكويت تصبح هدفاً، ويتصاعد الصراع في الشرق الأوسط
وفي بيان مشترك بعد المنتدى الرفيع المستوى للأمن والتعاون الإقليمي الذي عقد في بروكسل في 13 يوليو، أكدت الكتلتان أنه لا يمكن لأي ترتيب ثنائي أو تفاهم أو مذكرة تفاهم بين الدول أن تسيطر أو تحد بشكل غير قانوني من حق المرور في المضيق الدولي. بما في ذلك مضيق هرمز.
نقلا عن الأناضولأكد الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي، يوم الأحد 19 يوليو 2026، على أن حق المرور مكفول لجميع الدول بناءً على القانون الدولي وأنه لا يمكن السيطرة عليها أو طلب تصريح من أي دولة.
تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة تهاجم مناطق قريبة من مضيق هرمز، والتوترات مع إيران تتصاعد مرة أخرى
وترأس المنتدى رئيسة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاجا كالاس ووزير خارجية البحرين عبداللطيف بن راشد الزياني بصفته رئيس مجلس وزراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وبحسب البيان، فإن لسفن جميع الدول هذا الحق، ولا يحق لأي دولة تعليق أو عرقلة أو فرض أي شروط بشأن تنفيذه.
ارتفاع عدد ضحايا الهجمات الأمريكية على إيران، ومقتل 7 جنود وأكثر من 30 مدنيا
كما أدان الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي بشدة هجمات إيران على السفن التجارية التي تمر عبر مضيق هرمز وكذلك الهجمات على الأراضي السيادية لعدة دول في المنطقة.
وأكد الطرفان مجددًا أن حرية الملاحة، بما في ذلك الحق في المرور عبر مضيق هرمز باعتباره مضيقًا يستخدم للشحن الدولي، مكفولة بناءً على القانون الدولي على النحو المنصوص عليه في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (UNCLOS).
كما اعتبر أن الهجوم سيعرض سلامة المدنيين والموظفين للخطر، وأنه ينتهك القانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2817، ولا يمكن تبريره تحت أي ظرف من الظروف.
ويحث الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي إيران على الوقف الفوري لجميع الهجمات وجميع أشكال التدخل في الشحن الدولي وإبقاء مضيق هرمز مفتوحا دون قيد أو شرط، دون فرض رسوم عبور أو رسوم خدمة.
الصفحة التالية
وبحسب البيان، فإن أي تهديد للأمن القومي يعد مصدر قلق لجميع الأطراف التي تعتمد على سلامة هذا الممر الملاحي الحيوي. كما يعرب الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي عن تضامنهم الكامل مع الدول المعنية وكذلك مع الضحايا في مختلف البلدان الذين تتعرض سلامتهم للخطر.