أعلنت البحرية الأوكرانية أن سفينة تركية محملة بالحبوب أصيبت يوم الأحد بثلاثة صواريخ روسية “أثناء مغادرتها منطقة القتال”.
تم النشر
تم التحديث
وقت القراءة: 1 دقيقة
أعلنت البحرية الأوكرانية أن سفينة تجارية تركية أصيبت بثلاثة صواريخ روسية يوم الأحد 19 تموز/يوليو، ما أدى إلى مقتل خمسة بحارة. ولا يزال مصير خمسة آخرين من أفراد الطاقم مجهولا. وأصيبت سفينة الشحن التي كانت ترفع علم غينيا بيساو وتحمل الحبوب بثلاثة صواريخ كروز “أثناء خروجه من منطقة القتال”وبحسب المصدر نفسه، فقد تم إجلاء ثمانية أشخاص إلى مستشفى في أوديسا على البحر الأسود.
“هذا هجوم متعمد آخر من قبل روسيا ضد سفينة مدنية غير مسلحة ترفع علمًا أجنبيًا ولا تشكل أي تهديد عسكري على الإطلاق. ويشكل هذا الهجوم عملاً إرهابيًا ضد الشحن السلمي وانتهاكًا خطيرًا للقانون الإنساني الدولي”.قالت البحرية الأوكرانية.
وكان من بين أفراد الطاقم سوريون وهنود، بحسب وزير الخارجية المؤقت أندريه سيبيغا. وقال إن قبطانًا أوكرانيًا كان من بين القتلى. “بينما لا يزال العالم يرد على الهجوم الوحشي الذي شنته روسيا ليلاً على كييف، تواصل موسكو حملتها الإرهابية طوال اليوم”قال.
وخلال ليل السبت إلى الأحد، أطلق الجيش الروسي حوالي عشرين صاروخا باليستيا على كييف، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 16 آخرين، في اليوم التالي للهجمات الأوكرانية القاتلة ضد روسيا. وتقصف القوات الروسية بانتظام البنية التحتية للموانئ الأوكرانية، خاصة في منطقة أوديسا.
هكذا أعلنت السلطات الأوكرانية، الثلاثاء، أن الهجمات الروسية على سفينة مدنية في ميناء بمنطقة أوديسا وعلى قاربين آخرين يبحران في البحر الأسود، خلفت ثلاثة قتلى. من جانبها، كثفت القوات الأوكرانية في الأيام الأخيرة هجماتها على السفن في بحر آزوف، وهي منطقة بحرية تشكل طريق نقل مهم للمنتجات الزراعية الروسية.
قال وزير الخارجية التركي في كييف، الخميس، إن بلاده لا تريد أن ترى الحرب بين أوكرانيا وروسيا تمتد إلى منطقة البحر الأسود، مشيراً إلى أنه “اتصالات مكثفة” مع البلدين من أجل استئناف المفاوضات.