ولم يلق هذا المشهد استحسانا على الإطلاق، خاصة من قبل الجماهير الفرنسية! شهد النجوم الفرنسيون رعبًا مطلقًا في الشوط الأول خلال الهزيمة المثيرة 4-6 أمام إنجلترا، مما يعني أنهم أضاعوا أيضًا المركز الثالث. كأس العالم. في أول 45 دقيقة، كانوا خارج نطاق سيطرتهم تمامًا، واستقبلت شباكهم أربعة أهداف من إنجلترا. 0:4 في الشوط الأول – يا له من فشل!
تمت ملاحظة الكابتن والنجم كيليان مبابي (27 عامًا) خلال الجولة الأولى لأنه أراد استخدام نفوذه لزيادة رصيد أهدافه في المعركة من أجل الرقم القياسي لكأس العالم. يعلق بشكل متكرر مع العديد من المنافسين أثناء المراوغة، ثم يتوقف وبالكاد يعمل للخلف. وبعد أن استقبل الفرنسيون الهدفين الثالث والرابع، يظهر مبابي -الذي يقف في المقدمة- أيضًا. تظهر لغة جسده الاستسلام وابتسامة كافرة. لقد لاحظ العديد من المستخدمين على الشبكات الاجتماعية بالفعل السلوك السلبي لـ Mbappé. لكن الوضع الذي سيكون القشة الأخيرة للعديد من المشجعين الفرنسيين لم يأت بعد.
شكرا لك وشكرا لك!: عرض هدف مجنون تماما للمركز الثالث
مشهد مبابي مع توخيل يثير غضب الجماهير
بعد خروج مبابي من الملعب في الشوط الثاني، يمكن رؤيته بعد ذلك بوقت قصير على قناة MagentaTV والقنوات الدولية. في سراديب الموتى في الملعب، يضحك مبابي ويبدو أنه في مزاج جيد ويتحدث مع المدرب الإنجليزي توماس توخيل، الذي عمل معه في باريس سان جيرمان من 2018 إلى 2020. ومع أن النتيجة كانت 0:4 في نهاية الشوط الأول، فإن هذا ليس ما يريد المشجعون رؤيته. والأسوأ من ذلك من وجهة نظرهم: يبدو أن مبابي قام بالفعل بتبادل قميصه مع خصم على الرغم من العجز. يركض مبابي إلى غرفة تبديل الملابس بدون قميص، ويحمل في يده قميص إنجلترا الأبيض. وعلى بعد أمتار قليلة يركض خلفه ديكلان رايس، الذي سجل هدف الفوز بنتيجة 1-0، وهو أيضًا بلا قميص، ولكن يحمل قميص فرنسا بين يديه. يتقاتل المشجعون المحبطون على وسائل التواصل الاجتماعي، مستنكرين عقلية مبابي المقاتلة والقائد.
ما لا يعرفونه في هذه المرحلة: يعيد مبابي فريقه الفرنسي إلى النتيجة 3:4 في 20 دقيقة فقط بعد الاستراحة بهدفين وتمريرة حاسمة ويعود إلى المباراة. على الرغم من خسارة المباراة في النهاية بنتيجة 4:6، إلا أن غضب المشجع ربما جاء قبل الأوان قليلاً.